Yahoo!

 

إذا كان لذيك مشكل فسنجد الحل معا ... فأنا هنا

 

إبتسم وكن هادئا ... إفهم المشكلة وتع

آلإصغاء ... ثم تكلم ببساطة ... ميز بين المعقول و الغير معقول ... تعلم أن تسأل و إعترف بآلخطأ ... إقبل التغيير كشأن حتمي للتطوير ... ثم إبتسم

 

أنا هنا ... je suis la 

 

 


 

ماذا لو نظم المغرب أول مسابقة للكذب…؟

كتبها tarik-rifali ، في 18 فبراير 2007 الساعة: 18:29 م

لم أتعلم الكتابة و لا دراسة النص فأنا أكتب بكل حرية و بكل تلقائية
و ما الذي يشدني إلى هذه الورقة حتى أكتب شيئا يكون خارج الموضوع… و هكذا، وجدتني أكتب و المقالة رغم أني يجب أن أكتب الرياضيات و الفيزياء ،ما السبب في ذلك يا ترى؟ لا شيء سوى سؤال عَجزت عن الإجابة عنه، عجزت كل العجز فلم أجد شيئًا سوى قلمي و ورقتي و أطلقت العنان للكتابة خارج الموضوع، فل أكن خارج الموضوع و خارج التاريخ…

ماذا لو أجرينا مسابقة وطنية لاختيار أكبر كذاب في المغرب؟
ستكون حتمًا أبرزَ مُسابقة في تاريخ هذا البلد.. وتكونُ سابقةً في العالم..

وسيدخل المغربُ كتابَ «غينس» للأرقام القياسية العالمية، من بوّابة الكذب..

والكذبُ عندها لن يُنظَر إليه بعين سلبية، لأن تنظيم مسابقةٍ هو اعترافٌ بانتشار الكذب عندنا على نطاق واسع، وبأن ثقافة الكذب لم تَعُدْ في بلدنا تَستثني فئةً من الفئات..

ويُمكنُ للجميع، من الصغير فينا إلى الكبير، مروراً بالمؤسسات والإدارات والأحزاب والجمعيات، المشاركة في مسابقة «أكبر كذّاب في المغرب»..

ستكونُ هذه ظاهرةً صحية، لأنَّ «الاعتراف بالكذب فضيلة»..

وبهذا الاعتراف سيفتح المغرب أُفُقاً لسُلُوك جديد لا نراهُ إلاَّ في الدول التي تمارس الديمقراطية ممارسةً حقيقية، وتلتزمُ بالقانون التزاما حقيقيا، وتحترمُ المسؤولية الملقاة على عاتق كل فرد فيها احترامًا تامّا..

في هذه الدول التي لا تعتبر السّلطةَ غنيمة، بل مسؤوليةً يُراقبُها القانون، نجد وُزراءَ يعترفون بأنهم كذبوا على شعوبهم، وفيهم من يُساقُ إلى المحكمة، ومنهم من يحكم على نفسه بالانتحار..

هؤلاء المعترفون بالكذب، المتحمّلون لنتائج هذا الكذب، يتحولّون باعترافاتهم إلى وجوهٍ تاريخية تحترمُها شعوبُها، لأن «الاعتراف فضيلة»…

ليست عندنا ثقافةُ الاعتراف.. سياسيُّونا يكذبون علينا وعلى أنفسهم، وارثين من أسْلافهم «سياسة الكذب»..

مجتمعٌ لا يتحركُ لمناهضة الظلم، هو مُجتمعٌ يصنعُ بنفسه هذا الظلم..

وفي حديثٍ آخر: «هو يستحقُّ هذا الظلم»!

هكذا ترى بعضُ المدارس الفكرية واقع الدول التي تمارس على شعوبها القهر والظلم والرشوة والتجهيل والتفقير، كما هو الحالُ عندنا في المغرب..

ماذا أصاب مُجتمعَنا؟

لماذا لا يُساند الشبابَ الجامعي المعطّل؟

لماذا لا يحارب الرشوة؟

لماذا لا يحترمُ القانون؟

لماذا لا يغرس الخيرَ من أجل أبناء الغد؟

ألم يقُل الحكماء: « غرسُوا فأكَلْنا، ونغرسُ فيأكلون»؟

لماذا اقتصر مُجتمعُنا على أكْل ما غَرَسَهُ السابقون؟

أليس من واجبه أن يغرس ما سيأْكُلُه اللاّحقُون؟

تَلَقَّى مجتمعُنا من السابقين بلدا فيه كلُّ خير، وها هو يتركُ للأجيال القادمة، أي أبنائه وأحفاده، مغربًا أغلبُ شبابه يحلُمون بالهجرة إلى الخارج..

ها نحن نترك لأبنائنا وبناتنا أرضًا خرابًا، وعقلية هدَّامة، وتطرُّفاً على كل المستويات، وطابورًا من كبار الكَذّابين في الحكومة والبرلمان والأحزاب وغيرها من المؤسسات التي من المفروض أن تؤطّر الشعب تأطيرًا بنّاءًا، لا أن تُوجّهه إلى اللاقانون، حيثُ

المرتشي هو القُدوة..
واللصُّ هو القدوة..
وتاجرُ الأعراض هو القُدوة..
ومهربُ خيرات البلد هو القدوة..
وتاجرُ المخدرات،
وقواربِ الموت،
وبائعُ المستقبل الوطني،
…. هو القُدوة!

هذه القدوةُ اللامسؤولة، نحن صنعْناها. ونحنُ نستحقُّها..
ـ لقد باعوا البلد..
باعوا مستقبل البلد..
فمن يُحاسبهم؟

منذ بداية «الاستقلال»، ومسؤولُونا يُعلّمُوننا كيف ننْدمُ على «عهد الاستعمار»..


يُعلّموننا أن «الاستعمار أحسنُ من الاستقلال»..

وفعلا، صارتْ هذه المقولةُ تتردّدُ في أحيائنا وشوارعنا، وفي بوادينا، حيثُ أن «الاستقلال» جاءنا بسلبياتٍ ما عهدناها في عقُود الاستعمار..

وضَعُونا أمام خياريْن لا ثالث لهما: قبول الاستعمار أو العيش في استقلال هو أبشعُ من الاستعمار، وكأن المغاربة لا يستحقُّون استقلالا حقيقيا، ومسؤولين نُزهاء، وديمقراطيةً فعلية، وسلطةً غيرَ مُرتشية..

علّمُونا أن القانون مصنوعٌ فقط لمعاقبة الفُقراء، لا أيضا من أجل مُحاسبة كبار المسؤولين!

وعلّمونا أنّ الأغنياء قد جاءهم الغنى من الله..

وأوهمُونا بذلك أن العمارات، وكُبريات الشّركات، وأساطيلِ الصيد في أعالي البحار، كلُّها هبةٌ من الله، وليست نهبا للمال العام، والحقِّ العام!

هكذا ضلّلُونا…

وما زالوا يُضَلّلُونَنا..

ويجدُون للأسف فينا تُربةً خصبة لممارسة مزيدٍ من التضليل..

فتأمّلوا كبار مسؤولينا وهم يتكلمون في التلفزة، إنهم يُحاولون إقناعنا بوجود واقع آخر ، غير الواقع الذي نحنُ فيه.

يرسمُون لنا عوالمَ ورديةً في الصّحة والتعليم والخدمات الاجتماعية، بينما الواقعُ شيءٌ آخر..

إنهم يتنافسون على تضليلنا..

وليس الوزراءُ وحدَهُم يمارسون التضليل، ولا قادةُ ما يُسمَّى بالأحزاب، وما هي أصلاً بأحزاب، هناك أيضا مُؤسساتٌ تُساهم في هذا التضليل، وتبحثُ عن فتاوى، لتبرير أيةِ سياسةٍ رسميةٍ غيرِ عاقلة، وغيرِ سليمة ، وغيرِ وطنية

ما أكثر فُقهاء التضليل في المغرب!

تجدُهم في الكُليات، والمساجد، والمدارس، والنوادي، وغيرِها…
هؤلاء يجتهدُون في خدمة الألوان، فتراهم يردُّون الأبيض أسْوَد، والأسودَ أبيض، ويُدخلون إلى الجنّة الظالم، وإلى النارِ المظلوم..
هذا دورُهم…

مُتمسّحون يُعلّمون الناسَ «وابلاً» من الممنوعات:

الممنوعُ الأول: أن تُحبَّ وطنَك..

فالمطلوبُ منك أن تتظاهر بالحُب، لا أن تحبّ..

هم لا يقولون لك هذا بالوضوح، يقولونه بالمرموز..

ما هو هذا المرموز؟

هو ألاَّ تَخْدُم المصلحةَ العامة، بل فقط مصلحتَك الشخصية، أي أن تخدُم نفسَك فقط..

ومن هذا المنظور، فمن يخدمُ نَفسَهُ فقط، لا يمكن أن تكون له روحٌ وطنية، لأن حُبَّ الوطن لا يكون إلا بحُبّ المصلحة العامة، لا بحُبّ المصلحة الخاصّة فقط!

فمن المفروض أن يتحلى من يُحبُّ وطنَه بخدمة الوطن من خلال خدمة المصلحة العامة، باعتباره جُزءا من هذه المصلحة العامة..

هكذا من المفروض أن تَسِيرَ الأمورُ إذا كان هناك حبٌّ حقيقي للوطن..
أمَا والحالُ عكْسَ ذلك في كثير من الأوساط عندنا، خاصةً ذاتِ المسؤولياتِ الهامة، فإن السلطة تكون مجردَ غنيمةٍ تدور حول الفرد ، والفردِ وحده، بعيدا عن المصلحة العامة!

وإذن لا حُبَّ للوطن، بدون خدمة المواطنين، لأن الوطن ليس هو الأرض فقط، هو قبْلَ الأرضِ الإنسان..

الإنسانُ أوّلاً..
الإنسانُ هو الوطن..

الممنوع الثاني: أنْ تكُون جادّا في عملك…

فالجادُّ يُحارَب..

والتشجيعُ والتقديرُ لا يذهبان ـ على العموم ـ إلى نُزهاء الموظّفين، وخَدُومي المصلحة العامة في مختلف فئات الشعب..

فتأمّلوا المناصب!

المناصب لا يحتلُّها كلّها جادّون نُزهاء.. على العكس، فيها الكثير من الخَنُوعين الذين لم يصلوا إلى تلك ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض مشكلات الشباب المغربي..

كتبها tarik-rifali ، في 2 يناير 2007 الساعة: 12:00 م

 المشكلات الأسرية
إن إبرز مشكلات الشباب ببلادنا تلك المشكلات المرتبطة بالعلاقات القائمة بين الشباب و المؤسسات الاجتماعية و من ضمنها الأسرة . و إذا كانت هذه المشكلات قديمة فإنها حاليا أخذت تبرز بشكل أكثر حدة باعنبار أن الأبناء يظلون مدة طويلة في رعاية أسرهم . فعلا إن تغير الظروف المعيشية و استدامة الأزمة و ما رافقها من تعقيدات فرض على الأبناء أن يظلوا تابعين - أكثر مما سبق6 لأسرهم رغما عنهم مدة طوبلة لعدم قدرتهم على الاستقلال المادي. و هذا في وقت أضحينا نعاين غيه النضج المبكر للشباب إن على الصعيد الجنسي أو العلائقي أو الثقافي من جهة و تأخر استقلالهم من الناحية المادية. و من الأمور التي تساهم في استشراء المشكلات الأسرية عدم وضوح المستقبل المهني للأبناء رغم كل ما يبدلونه من جهد في الاستعداد و النحصيل. و ذلك بسبب انسداد آفاق التكييف الايجابي مع المجتمع من خلال ايجاد العمل المناسب مع امكانيات و طموح الشباب. و عموما ، إت نمط التنشئة الاجتماعية السائد بمجتمعنا لا يتيح للطفل أن بعد للاستقلال عن أسرته ماديا و معنويا، بل إن صورته عن ذاته لا يكونها إلا من خلال مواقف الآخرين منه. و هكذا ينشأ الطفل المغربي فاقدا للثقة بنفسه، و غير قادر على المبادرة و مماؤسة الفكر النقدي، و يميل إلى الاستسلام و الخضوع و التبعية للآخرين. و عندما بصل إلى مرحلة الشباب و الرشد يكون قد تم تدجينه و ترويضه ليتلاءم مع القيم السلطوية التي تسود المجتنع. و بذلك يصبح "مواطنا صالحا" لا يزعج السلطة و على استعداد للالتزام بكل ما يؤمر به.
 مشكلات العمل
عموما، إن غياب مشاريع التنمية الاقتصادية و التخطيط المستقبلي فيما يخص هموم الشباب المغربي زد تطلعاتهم، تعتبر عاملا من العوامل التي ساعدت بدرجة كبير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نتعلم مهارة التفاؤل؟

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:53 م

هل سألتَ نفسَك يوماً: كيف تمكّن بعض الناس من خوض غمار هذه الحياة غير عابئين بما فيها من صعاب، وكأنهم بلا هموم، أو كأن الهموم لا تجرؤ على الاقتراب منهم؟ عندما ترى شخصاً ينظر إلى الحياة نظرة إيجابية بإستمرار؛ فإن ذلك ليس معناه أنه ليست لديه هموم، كل ما هنالك أنه تعلََّم مهارة التفاؤل والنظر إلى الجانب المشرق من الحياة.
وإكتساب مهارة التفاؤل ليس أمراً سهلاً؛ لأنها مهارة تحتاج إلى تدريب وتعلّم يتطلب مجهوداً ليس هيناً، ومع ذلك فإنها تُكتسب بالممارسة والصبر.
وأنت أيضاً - أيها القارئ الكريم - يمكنك اكتساب مهارة النظر إلى الجانب المشرق من الحياة.. مهارة التفاؤل، وها هي بعض الأفكار التي نقدمها إليك لتبدأ النظر إلى الجانب المشرق من الحياة التي نحياها.
أولاً: التشاؤم ليس قدراً: اعلم أنها مجرد «حالة مزاجية»، أحياناً يواجه الإنسان مشكلات حقيقية تحتاج إلى حل، ولكنك في أحيان أخرى قد تشعر بالاكتئاب والإحباط بلا سبب، وقد يكون هذا مجرد شعور مؤقت. إنها فكرة جيدة أن تنظر في همومك وفي المشاعر التي ينشغل بها عقلك وتتساءل: «هل هذا مجرد مزاج؟ أو هل أنا حقاً لدي مشكلة، أو لدي ما يدعو للقلق؟». ولابد من فصل حالتك المزاجية ومشاعرك عن المشكلات الحقيقية.
لقد تعودنا قبول الشعور بالإحباط، ولكننا لم نتعلم أنه مجرد شعور، وأنه يمكن أن يكون عابراً.
ثانياً: ابتسم أكثر: أحياناً لا تحتاج غير ابتسامة من أجل أن تغيّر حالتك المزاجية. اصنع محطات للابتسام عدة مرات في اليوم، ابتسم لأطفالك، لأصدقائك وحتى للغرباء. الابتسامة ستؤدي إلى ابتسامة أخرى؛ وهذا بدوره سيؤدي إلى رفع مجمل الروح المعنوية لديك. ولذلك، حتى لو كان يومك غائماًً وليس على ما يرام وحالتك المعنوية ليست مرتفعة؛ حاول أن تبتسم لبعض الوقت. واقبل مشاعرك، ولكن أقنع نفسك بقوة أنك ما زلت تسيطر على نواتج حالتك المزاجية. الابتسام سوف يساعدك على كسب هذه السيطرة.
ثالثاً: استيقظ على الوجه الصحيح: المتفائلون يقولون لأنفسهم عندما يستيقظون: «اليوم سيكون يوماً جيداً»، الكلام أسهل من الفعل، ولكنك بشيء من التدريب تستطيع أن تحوّله إلى واقع. قبل أن تذهب للنوم في كل ليلة؛ فكّر كيف ستشعر في الصباح التالي. وتخيل نفسك تستيقظ نشيطاً مفعماًً بالنشاط والحيوية، ومستعداً لمواجهة يومك. لو كان هذا آخر ما تشعر به قبل النوم؛ فإن أغلب الظن أنك ستكون في حالة نفسية ومزاجية جيدة في الصباح التالي. خذ بضع دقائق في التدرب على هذا التمرين البسيط، ولاحظ ما ستكون عليه حالتك المزاجية في الصباح التالي.
رابعاًًً: صحيفة الشكر والعرفان: سجِّل الأعمال التي تستحق عليها الثناء والشكر.. فنحن نحتاج أحياناً لرؤية الثناء علينا والعرفان والشكر بأم أعيننا، ونحتاج أن نذكّر أنفسنا بالحسنات التي نتميز بها في الحياة. ولذلك يُنصح بالاحتفاظ بسجلٍ لأعمالنا التي نستحق عليها الشكر والثناء والعرفان؛ لأن هذا بدوره يؤدي توقعات إيجابية شاملة.
ابدأ بكتابة الأشياء الواضحة - ولكن ذات المغزى - البسيطة؛ مثل صحتك وأسرتك وبيتك.. إلخ، ثم انتقل إلى الأشياء الأكثر تعقيداً التي ترى ضرورة تسجيلها. هذه هي صحيفتك للتعبير عن نفسك مهما كانت لياقتك.
خامساً: لا تترك للآخرين توجيه حالتك المزاجية: إذا ذهبت إلى متجر لشراء شيء وعاملتك البائعة بفظاظة، لا تدع هذه المعاملة تهبط بحالتك النفسية والمزاجية، وقل لنفسك: ربما تكون هذه البائعة تواجه يوماً سيئاً، أو تفكر في قضايا شخصية. أفضل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إتيكيت إستخدام الموبايل والرسائل النصية القصيرة

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:47 م

الموبايل أو الهاتف النقال هو سلاح ذو حدين، فهو من جهة إختراع مفيد يضمن سير الأعمال المهمة، لكنه في المقابل يمكن أن يكون وسيلة إزعاج ومصدر إستياء، لاسيّما عند تجاهل أصول إستخدامه.
بات الموبايل اليوم من الضروريات وليس الكماليات، فقد إزداد الإعتماد عليه في شتى مجالات الحياة، إذ أضحى وسيلة أساسية للتواصل وحفظ المعلومات وتوثيق بعضها. يمكن باختصار وصفه بمكتب صغير متنقل، لاسيّما أنّ التطور التكنولوجي أدخل عليه تعديلات كثيرة زوّدته بخدمات لا تحصى. غير أن مشكلته تكمن في طريقة تعامل الناس معه، فالبعض ينسى أنّه مجرد آلة فيتعامل معه وكأنّه ضيف كبقية الضيوف، خلال إجتماع عمل أو اللقاءات الإجتماعية. وثمة مَن لا يرسم حدوداً للوقت فيجيز لنفسه الإتصال، أو إرسال الرسائل النصية القصيرة في أي وقت، حتى ولو كان بعد منتصف الليل، منتهكاً خصوصية الآخرين. فلو كان مستخدم الموبايل متحضراً يراعي مشاعر الآخرين، لأدرك من تلقاء نفسه كيفية التعامل مع الموبايل بأسلوب لا يزعج أحداً. غير أنّ هذه السلوكيات السيِّئة لإستخدام الموبايل وخدماته المتعددة، حتّمت على الخبراء وضع بعض القواعد أطلقت عليها عبارة "إتيكيت إستخدام الموبايل والرسائل النصية القصيرة" من أجل مساعدة مستخدمي الموبايل على عدم إرتكاب الأخطاء أو الهفوات، وجعلهم أفراداً متحضرين في عالم التكنولوجيا.
* آداب إستخدام الموبايل:
- عند إختيار نغمة الموبايل فكِّر دوماً في ما تريدها أن تخبر عن شخصيتك. فكما تعكس ملابسك وطريقة حديثك شخصيتك، كذلك يؤشر إختيارك نغمة الموبايل عنك.
- تفادَ إستخدام خدمة نغمات الأغاني للمتصلين بك. لا تظن أنّ الجميع يستمتعون بسماع الأغاني أثناء إنتظارهم أن ترد على مكالماتهم. إلتزم بالرنة التقليدية للتليفون، إذ ليس كل مَن يتصل بك على إستعداد لسماع أغنيتك المفضلة أو أي شيء آخر تختاره.
- ضع رنة الموبايل على أقل درجة حتى لا تزعج الآخرين، أو إستخدم خاصية الإهتزاز (Vibration)، بدلاً من الرنين، لاسيّما خلال إجتماعات العمل أو اللقاءات المهمة، أو عند زيارة مريض أو في دُور العبادة أو حتى في المكتب.
- احرص دوماً على ألا ينتهك حديثك خصوصية أحد، فأنت حتماً لا ترغب في أن يطلع الجميع على أسرارك أو تفاصيل حياتك، ولا أحد يريد أن يستمع لها، لذا تحدث بصوت منخفض أو اختر مكاناً خالياً من الناس لإجراء حديثك الخاص.
- ابتعد عن إستخدام الألفاظ النابية وغير اللائقة أو العبارات التي تخدش الحياء، أثناء حديثك على الهاتف أمام الآخرين.
- حافظ على نبرة صوت هادئة، لاسيما إذا كنت في مكان عام، كالمطعم أو بهو فندق أو القطار أو الباص. عليك أن تعي أنّ هذه الأدوات مزودة بمايكروفونات حسّاسة قادرة على نقل، ليس الأصوات المنخفضة فحسب، وإنما الهامسة أيضاً.
- لا تستمر في الحديث في حال حصول تشويش على الإتصال، لعبورك منطقة ما خارج نطاق تغطية شبكة الهاتف، كي تتفادى صدى كلامك مراراً، أو رفع صوتك، ما يزعج الآخرين. اعمل على الإعتذار للشخص الذي تحدثه، وأغلق هاتفك إلى حين زوال التشويش.
- اجعل أولوية الحديث للشخص الموجود أمامك، وليس لمن يتصل بك عبر الهاتف النقال. من غير اللائق الرد على الهاتف وإجراء حوار مطول وتجاهُل الشخص الذي أمامك. هذا التصرف غير الواعي سيُفهم على أنّه تقليل إحترام للشخص الآخر الحاضر أمامك.
- لا تضع هاتفك النقال على مائدة الطعام أثناء تناول العشاء مع الآخرين، ولا تعمد إلى النظر إلى شاشته بين الفينة والأخرى. أعطِ كل مناسبة وقت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زملاء العمل.. اصدقاء أم اعداء؟

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:42 م

حرص كثيرون منّا على خلق علاقة طيبة مع زملائهم في العمل، وعلى تطوير تلك العلاقة وتعميقها، حتى تتحوّل إلى صداقة حقيقية، في حين ينظر آخرون إلى الزمالة بمنظار رمادي. فالزميل بالنسبة إليهم مصدر صداع حقيقي ومشروع محتمل.
* استبيان:
- ما هي علاقتك بزملائك في العمل؟
1- التفكير في زملائك أثناء توجهك إلى عملك في الصباح، يجعلك تشعر بـ:
- سعادة وانشراح 55%.
- ملل وفتور 28%.
- ضيق وغضب 17%.
2- أنت تنظر إلى الأغلبية العظمى من زملائك في العمل على أنهم:
- أصدقاء حقيقيون 38%.
- أعداء حقيقيون 7%.
- خليط بين هذا وذاك 55%.
3- ما الوصف الذي يقارب انطباعك عن "العمل الجماعي"؟
- ممتع ورائع 52%.
- لا يختلف كثيراً عن العمل الفردي 20%.
- قطعة من العذاب 28%.
4- حول ما يتعلق بمشاركتك مع زملائك أنشطة إجتماعية أو ترفيهية أو غيرها خارج نطاق العمل.. أنت عادة:
- تسعد بهذا النوع من المشاركات وتتحمس له 42%.
- تقوم به من باب المجاملة وأداء الواجب فقط 27%.
- تحاول أن تتجنبه قدر الإمكان 31%.
5- التعارف العائلي بين أسر الزملاء، في العمل يبدو بالنسبة إليك فكرة:
- لطيفة 52%.
- غير مريحة 22%.
- مستبعدة تماماً 26%.
6- من وجهة نظرك، ما تأثير بيئة العمل في العلاقة بين الزملاء؟
- ساعات العمل الطويلة كفيلة بتحويل الزمالة إلى صداقة حقيقية 12%.
- أجواء المنافسة التي يفرضها العمل كفيلة بمنع تطوّر الزمالة إلى صداقة 62%.
- بيئة العمل لا تأثير لها في هذا الموضوع.. فالمسألة شخصية بحتة 26%.
7- عندما يتعلق الأمر بالدخول في صداقة حقيقية مع زملاء العمل فأنت تنصح بـ:
- الترحيب بهذا التطوّر في العلاقة 39%.
- التعامل مع المسألة بعدم إندفاع وترو 40%.
- محاولة تجنب الأمر قدر الإمكان 21%.
في الإستبيان أعلاه حول العلاقة مع زملاء العمل، شمل عينة عشوائية من مئة شخص، تبين أنّ 55 في المئة من الموظّفين يشعرون بالسعادة والإنشراح تجاه زملائهم أثناء توجههم إلى العمل صباح كل يوم، بينما يشعر 28 في المئة منهم بالملل والفتور، و17 في المئة يشعرون بالضيق والغضب، خاصة في ظل وجود توترات وأزمات. كما تبين أن 38 في المئة من العينة يعتبرون أن زملاء العمل أصدقاء حقيقيين، مقابل 7 في المئة ممن يعتبرونهم أعداء حقيقيين، بينما 55 في المئة منهم ينظرون إليهم على أنهم خليط بين هذا وذاك. وأكّد 52 في المئة ممن شملتهم العينة أنّ العمل الجماعي ممتع ورائع، بينما رأى 20 في المئة أنّه لا يختلف كثيراً عن العمل الفردي. ووصفه 28 في المئة بأنّه قطعة من العذاب. وقال 42 في المئة إنهم يسعدون بالمشاركات وبالأنشطة الإجتماعية والترفيهية خارج نطاق العمل. في حين اعترف 27 في المئة منهم بأنهم يقومون به من باب المجاملة وأداء الواجب. وقال 31 في المئة إنهم يحاولون تجنبه قدر الإمكان أما التعارف العائلي بين الزملاء، فاعتبره 52 في المئة فكرة لطيفة. وقال 22 في المئة منهم إنّه غير مريح، وأجاب 26 في المئة بالقول إنّها فكرة مستبعدة تماماً. وأكّد 12 في المئة أن ساعات العمل الطويلة كفيلة بتحويل الزمالة إلى صداقة حقيقية، واعتبر 62 في المئة أن أجواء المنافسة، التي يفرضها العمل، كفيلة بمنع تطور الزمالة إلى صداقة. وأبدى 26 في المئة منهم إعتقادهم بأن بيئة العمل لا تأثير لها في تحويل الزمالة إلى صداقة، وأنّها مسألة شخصية بحته. ورحب 39 في المئة بتطوّر علاقة الزمالة إلى صداقة، و40 في المئة منهم نصحوا بالتعامل مع المسألة بعدم إندفاع وتروٍّ، وحاول 21 في المئة تجنب الأمر قدر الإمكان.
- الحذر مطلوب:
في قراءة لنتائج هذا الإستبيان، أكّد رئيس قسم علم النفس بأكاديمية شرطة دبي، الدكتور محمد رمضان، "أن معايير علاقة الزملاء في العمل تقاس بالشخصية والروح الطيبة، ومشاعر الود، والحب، والتعاون، والإخلاص"، لافتاً إلى أنّ "التكوين النفسي للإنسان يفرض على الآخرين الحب، أو الكره، أو التعاون، والإخلاص، ويحدد العلاقة مع الآخر، فيسمح بنفس محبوبة، ويرفض التكوينات الشاذة". وينصح الدكتور رمضان "بتوخي الحذر في التعامل عن قرب مع الآخرين، والبعد عن الأسئلة الحرجة، والشخصية، وألا يلعب الموظف دور الواعظ الديني، والأخلاقي". كما يحذر من "التدخل في شؤون الغير، والتحدث عن عيوب المديرين، والزملاء، لأن أصحاب النفوس الضعيفة يمكنهم إستغلال هذه المعلومات في ما بعد"، مشدداً على ضرورة "ألا نعطي الثقة الكاملة لزميل، لأن ذلك يعتبر من أكبر الأخطاء". وإذ يؤكد الدكتور رمضان "أهمية الحالة النفسية"، يلفت إلى أنّه "إذا كان الإنسان يحب عمله، فسوف يذهب إليه وهو في حالة نفسية راضية. بحيث يحقق أعلى معدل في الإنتاج، ويدخل في منافسة شريفة تصل به إلى مراكز متقدمة. أمّا إذا كان هروباً من المشكلات الزوجية، فإنّ الإنغماس في العمل يعتبر بالنسبة إليه بمثابة علاج نفسي، ويفرغ طاقة قد تكون عدوانية". ويفسر الدكتور رمضان أنّ "العمل الجماعي وليد الديمقراطية". ويقول: "إنّ المناخ الثقافي المتحضر لا يأتي صدفة، وأنّ البعض ينظرون إليه بإعتباره قطعة من العذاب، لأننا في عالمنا العربي لم نتعود عليه". ويضيف: "هناك أمثلة عديدة لعلماء وأدباء ومفكرين عرب، ممن تألقوا على مستوى العالم ونجحوا على المستوى الفردي، إلا أننا نعجز عن تحقيق النجاح عندما يتعلق الأمر بالعمل الجماعي، لأن ثقافة المشاركة قائمة على التنافس وليس التعاون". ويؤكد الدكتور رمضان "أهمية مشاركة فريق العمل في أنشطة إجتماعية ورحلات، لأنّها تخفف من شحنات التوتر والقلق المكنون، وتسمح بخلق أجواء أكثر ألفة للتعارف مقارنة بأجواء العمل المشحونة بالتوتر والمنافسة". إلا أنّه يعتبر أنّ "التعارف العائلي على مستوى العمل، يتوقف على المستوى الحضاري والإجتماعي، وطبيعة الشخصيات". ويختم مرحباً بـ"وسطية العلاقة، لأنّ الهالة الإجتماعية لعاداتنا وتقاليدنا تمنع أن ننفتح أسرياً بشكل كلي".
- تجارب وإنطباعات:
ترى سلوى الحداد، (موظفة) أنّ الزيارات العائلية بين زملاء العمل تزيد من المودة، وتعمق العلاقات. وتقول: "الصداقة ليس لها دخل بالعمل، وهي لا تؤثر في إنتاجية الفرد"، مؤكدة "أنّ للمدير دوراً كبيراً في نجاح العلاقات الإجتماعية، وإذكاء روح الفريق، والتعاون بين الأفراد، وتأكيد خلق منافسة شريفة، لأنّ المحاباة والتعامل بأسلوب جاف يخلقان عداوات، ويصبح الإنسان غير قادر على العطاء". من ناحيتها، تقول بدرية الحداد (موظفة): "أنا لا أضع الثقة الكاملة في زميل العمل، وأفضل أن تبقى معرفتي به في أضيق نطاق ممكن"، لافتة إلى أنّ "الحديث في الأسرار العائلية، أو الشخصية مع زملاء العمل، يسبب المشكلات. فصديقتي اليوم قد تصبح عدوتي غداً، وتستغل المعلومات للإساءة إليَّ". وتضيف: "هذا حدث لي عندما مرضت في أحد الأيام، وطلبت من زميلتي القيام بمهامي، ومساعدة المسافرين. فرفضت وشكتني عند المدير المسؤول". وتتابع: "علاقة قوية وعميقة كانت تربطني بهذه الزميلة، حيث أتحدث إليها عما يضايقني، وأبوح لها بأسرار العمل، ولكنها استغلت ذلك لمصلحتها واتهمتني بأشياء باطلة، فحدث توتر، وأصبحت لا أطيق المكان الذي تجلس فيه. إلا أنّ المدير حل المشكلة، وكان أن اعتذرت لي". وتختم بالإشارة إلى "أنّ العمل الجماعي جمرة من النار فكل فرد يريد أن يثبت نفسه على حساب الآخر".
- لا صداقة في العمل:
تفضل فاطمة الكتبي (مذيعة)، إبقاء علاقات العمل في حدود الزمالة فقط، وإذ تؤكد أن لديها تبريراتها لذلك، تقول: "لقد اكتشفت أن لا وجود للصداقة الحقيقية داخل نطاق العمل. فزميلتي أمامي هي أخت وحبيبة تسمعني كلمات لطيفة، ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يولد الحب؟

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:39 م

إنّ السعي لتكوين الشعور بالحب في داخلك كسائر الأعمال والمهارات التي تحتاجها لكي تتقن ما تعلّمته بشكل نظري، كجهاز الكومبيوتر مثلاً، تحتاج إلى جانب دراستك العملية له، الممارسة العملية للتعرّف على المهارات المطلوبة وتكتسبها عن طريق المزاولة العملية.
وفي طريقك لتكوين علاقة حب بينك وبين زوجتك، لابدّ لك من أن تتعلم لغتها، وتتقن فنونها، نحوها، وصرفها، وبلاغتها..
إنّها لغة الأحاسيس والقلوب، تسعى فيها للتقارب بين قلبين وخلق الألفة واللذة والأنس في إجتماعهما..
وكما يقول خبراء الكمبيوتر، إنك تحتاج بجانب دراستك النظرية، إلى التطبيق العملي، وإلا فستذهب جهودك هباءً منثوراً.
كذلك في ولادة حبك، لابدّ أن تمارس التطبيق العملي مع ما سوف تتعرّف عليه نظرياً.. وإليك الآن ما يتوجّب عليك أداؤه:
1- التودّد:
هناك حقيقة ذات أهمية كبرى عليك أن تتعرّف عليها، وهي: أنّ الحب لن يقع عليك من السماء فجأة.. وأنّه لن يُقذف في قلبك وقت نومك، لتستيقظ صباحاً، وتجد نفسك قد أحببت..
إنّه ليس شيئاً من الخارج، بل هو إحساس يرقد على فراشه في داخلك، في أعماق قلبك، وأنت تقوم بدور الموقظ له من حالة السبات..
وإذا لم يستيقظ بمجرّد دخول شريكك في حياتك، فإنّك بحاجة إلى ممارسة الإيقاظ، بالتعوّد على إظهاره، وبالتكلّف في ترديده..
لأنّ الحب مثله مثل الصفات الفاضلة في النفس، إن لم تظهر بسهولة، فعلى الإنسان أن يتمرّن عليها.. وكأنك تمارس رياضة الصباح لأوّل مرّة، فتحس بالتعب والإرهاق والتشنّج، ثمّ يبدأ ذلك التعب بالزوال شيئاً فشيئاً مع الإستمرار في أداء التمرينات.. كذلك الحب تحتاج إلى ممارسته يوماً بعد يوم، وستشعر بثقل الكلمات في بداية المطاف لكنك سرعان ما ستحسّ بسهولتها وعذوبتها في فمك..
يقول رسول الله (ص): "تحبب إلى الناس يحبوك".
وبعد أن تمارس الحب بالتودّد لزوجتك، فإن إشعاع التودد سوف ينعكس عليك حباً صافياً من شوائب التكلّف..
إذاً، إنّما هي بضع كلمات جميلة، وهمسات دافئة، ولمسات حانية، لتكوّني إيحاءً داخلك، كتمرين الصباح، ولتشعري أنت بحب زوجك، وتشعريه بذلك الحب.. لكي ينعكس عليك حبه المخلص..
يقول الفيزيائيون: لكل فعل ردُّ فعل..
ويقول علماء النفس: لكل مثير إستجابة..
ويقول الإمام علي (ع): "قلوب الرجال وحشية فمن تألفها أقبلت عليه".
إنّ عملية التمرين تلك، تؤلِّف القلوب فتقبل عليك بالطريقة الآتية:
* أنتِ تقومين بترديد كلمات الحب بشكل دائم، فتزرع هذه الكلمات في داخلك شيئاً فشيئاً، فيتكّون لديك إحساس بحب زوجك.
* وهو يتلقى تلك العبارات فتؤثر فيه وتخترق مشاعره، فيقوم بترديدها أيضاً، فيستشعرها..
* فتعود عليك مشاعره الودّية نتيجة لذلك..
هذا لأنّ المحبة عملية تمسّ الروح والإحساس بشكل أساسي، يقول الحديث الشريف في معرفة المودة: "اعرف المودة لك في قلب أخيك، بما له في قلبك".
وقد سُئِل الإمام الصادق (ع): "إنّ الرجل يقول لي أودّك، فكيف أعلم أنّه يودّني"؟
فقال الإمام: "امتحن قلبك، فإن كنت تودُّه، فهو يودُّك".
إذاً هي عملية إيحاء وتمرين فتجاذب بين القلبين، فعناق بينهما.
2- كن وفياً:
إنّ في الحياة الزوجية مجموعة من المسؤوليات التي تقع على عاتق الزوجين، والمسؤولية هي تلك الأدوار التي يجب أن تقوم بها تجاه زوجتك..
فالزوجة عليها مسؤولية رعاية زوجها وتلبية متطلباته المعنوية والجسدية، وحفظ أسراره ومساعدته.. إلخ.
والزوج عليه مسؤولية الإعالة، ورعاية زوجته صحياً وإجتماعياً، والمحافظة على شرفها.. إلخ.
هذه المسؤوليات تحتاج أكثر ما تحتاج إلى (الوفاء)، وما إن تتم تلك المسؤوليات بمنتهى الوفاء والإخلاص، حتى تُزرع حباً طريّاً خالصاً في أعماق القلب.
فكيف ستكون ردة فعلك أمام زوجة رأيت منها كل ما ترضى وتحب، تخاف عليك من النسيم، وتسعى لرعايتك.. مجسّدة بذلك وفاءها إليك؟.. طبعاً ستحب ذلك.
وللوفاء قاعدة عامة هي: أن يحب كل زوج لزوجه ما يحبه لنفسه، فالوفاء في مرافق الحياة جميعها من دون إستثناء، ولنتناول مصداقاً من مصاديق الوفاء لبيان أهمية الوفاء وتأثيره لخلق إحساس الحب والحفاظ على متانة العلاقة بين الزوجين، فمن الوفاء – مثلاً – أن ترقى بزوجتك في تصرفاتها وثقافتها وأن تنصحها وتصحِّح أخطاءها بنيّة صادقة في الوصول للأفضل..
وفي هذا المعنى، هنالك قصة جميلة تجسِّد الوفاء بشكل دقيق..
"ذات أمسية بعد زواج جورج وبيتي بوقت وجيز، وصل بهما الحديث إلى فيلم سينمائي شاهداه. كان رأي بيتي أن بطل الفيلم فائق الجاذبية، إلا أن جورج لم يشاطرها هذا الرأي.
قالت بيتي: "لا أردّ جاذبيته إلى مظهره فحسب، إنّه قوي لكنه طيب النفس مرهف الحس. وهذا ما يجذبني إلى الرجل. ومع إنك لا تتصرّف هكذا دوماً يا جورج فإنك في الحقيقة قوي واثق بنفسك، إني أحبك لذلك".
قوي؟ واثق بنفسه؟ فاجأ الأمر جورج، فهو لم يصف نفسه قط بمثل هذه التعابير. فلطالما قعد مكانه والآخرون يأخذون القرارات عنه ويذهبون إلى حدّ توعّده أحياناً.
وهو يقول متذكراً: "فجأة تفكرت في أنّ هذه الخلال موجودة فيَّ. وعزمت منذ تلك اللحظة على السعي إلى الظهور بمظهر القوي الواثق بنفسه مهما يكن شعوري في أي ظرف".
يقول روبرت هـ. لاور، أستاذ السلوك البشري في الجامعة الدولية في سان دييغو بكاليفورنيا، معقّباً على ما جرى: "لو أن بيتي قالت لجورج: لِمَ لا تكون مثل بطل الفيلم؟ لجرحت مشاعره ودخلت في جدل عقيم ولما طرأ تحسّن على حال زوجها. لكنها بثنائها عليه وإبلاغه ما تريد ساعدته على التبدّل".
ويقرّ جورج اليوم بعد مضي عدّة سنين: "رأت بيتي فيَّ خلالاً غفلت عنها. وما كنت لأغدو ما أنا عليه لولاها".
ويضيف لاور – أستاذ السلوك – "إنّ جورج وبيتي اكتشفا سرّ الزواج الناجح، وهو مدّ الشريكين يد العون كل إلى الآخر لينموا وينضجا".
هذا نموذج من وفاء زوجة لزوجها، عمدت فيه إلى تطويره بأفضل السبل، لأنّها مخلصة إليه.. ونتيجة ذلك حب زوجها العميق لها..
يقول الإمام علي (ع): "سبب الإئتلاف الوفاء".
فإنك إن أعطيت وفاءً ستأخذ حباً، لأنّه سبب الإئتلاف بين الناس، وإليكم بعض الوصايا التي تتجسّد فيها معاني الوفاء:
* اعملوا على تقويم بعضكما بأفضل أسلوب.
* حسّنوا صورة شريككم أمام الآخرين.
* اكتموا أسرار شريككم، ولا تذيعوا عيوبه.
* اصدقوا الحديث معه بشكل دائم.
* حافظوا على نفسه وماله وممتلكاته.
* أخلصوا المساعدة.
* أتقنوا واجباتكم الزوجية.
* حافظوا على عِرض شريككم.
* ادفعوا عنه كل بلاء وأذى يقترب منه، ولو لم يعلم بذلك.
* تمنّوا لشريككم التوفيق والنجاح.
* بيِّنوا للآخرين أنّه يؤدِّي واجباته على أكمل وجه.
* لا تفكِّر بشكل فردي، بل بشكل زوجي.
* عندما ترتقي علمياً، فلا تتركها حبيسة الجهل.
* إذا سنحت لك الفرص أن تأخذ لها قطعة من الحلوى في المناسبات، فافعل.
* اجعل الإستمتاع مشتركاً وخصوصاً خارج المنزل.
* اصبروا على أذى الشريك في حد الممكن.
* قدِّروا الظروف الصعبة التي يمرُّ بها كالمرض والفقر.
* قفوا معه عندما يكون متعباً أو كئيباً.
* حافظوا على الإلتزام بالوعود والمواعيد.
3- الحديث عمَّا يُحَبّ:
"رحم الله عبداً اجترّ مودة الناس إلى نفسه فحدثهم بما يعرفون، وترك ما ينكرون".. هكذا قال الإمام الصادق جعفر بن محمد (ع).
إنّ تجاذب أطراف الحديث فيما نحب وسيلة قوية لإجترار المحبة للقلوب بين الزوجين، خصوصاً أن فسحة التحدّث تكون متاحة لهما معاً بشكل كبير، لأنهما يعيشان في ظل منزل واحد، وفي دفء غرفة واحدة، وعلى راحة سرير واحد..
والزوج الناجح في تكوين علاقة مفعمة بالحب، هو الذي يستقطع جزءاً من وقته، للحديث مع زوجته في إهتماماتها، والزوجة الناجحة في إحتواء قلب زوجها هي التي تخصّص وقتاً لحديثها عن إهتماماته..
إذ أن "هنالك قاعدة ذهبية في فنّ الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنت صديق حقيقي؟

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:20 م

هل أنت صديق حقيقي بالنسبة إلى أفضل أصدقائك؟
إنّ لك ولا ريب، صديقاً تفضّله على الآخرين جميعاً. وعلى ذلك، اطرح على نفسك، في ما يتعلق به، الأسئلة التالية، وأجب عنها إما بكلمة نعم أو لا، فتعرف تماماً إذا كنت بالنسبة إليه صديقاً حقيقياً.
- الأسئلة:
1- أترفض أن تُمارس معه لعبة لم تخترها بنفسك؟
نعم
لا
2- أتعرف كيف تلزم الصمت عندما لا يكون لديه رغبة في التحديث؟
نعم
لا
3- أتحافظ دائماً على المواعيد التي تضربها له؟
نعم
لا
4- عندما تشاطره شيئاً ما، أتعطيه الشطر الأكبر أو الأفضل؟
نعم
لا
5- عندما تودّ تقديم هدية إليه أتعرف مسبقاً ماذا يسرّه؟
نعم
لا
6- أتجد لذة في رواية الأسرار التي يأتمنك عليها؟
نعم
لا
7- أتغضب عندما يتغلب عليك في لعبة ما؟
نعم
لا
8- إذا كنت أمهر منه في ممارسة لعبة ما، أتدعه يتغلب عليك أحياناً؟
نعم
لا
9- هل تقول له فيما بعد إنك تعمدت التساهل معه ليتغلب عليك؟
نعم
لا
10- أتقرضه بكل طيب خاطر الأشياء التي تحرص عليها كثيراً؟
نعم
لا
11- هل تغضب أحياناً عندما يحاول أن يضايقك؟
نعم
لا
12- هل تجد لذّة في تقديم هدية إليه، تفوق لذة الحصول على هدية منه؟
نعم
لا
13-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تواصل الآخر معك “ملح الحياة” الحقيقي

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:18 م

للملح تأثير عجيب في مختلف الأطعمة، ولكن تأثيره القوي في غيره لا قيمة له إذا بقي منفصلاً. فهل من المعقول أكل الملح لمجرّد أنّه ملح، أو شربه مع الماء لمجرّد التلذّذ بأنّه ملح؟ قد تختلف الآراء في ماهية الملح الذي نحتاج إليه في حياتنا، حتى تصبح بمذاق شهي لا غنَى لنا عنه.
عزيزي القارئ، لك أن توافقني الرأي أو تعترض أنّ الملح يكمن في هذه الحياة بحب وتقبُّل الآخرين لك، ورغبتهم الصادقة في التواصل معك، فلا يكفي أن يكون ذلك من طرف واحد فقط "وهو أنت"، لأن شعور الفرد بأنّه مرغوب فيه وبقوة، ليتبادل معاني الحياة مع الآخر، يعطيه شعوراً بالرضا، وتفاعلاً إيجابياً مع الحياة، ما يضفي عليها ملوحة لا غنَى له عنها.
الإنسان إجتماعي بطبعه، ولكنه متطلّب في تصوراته وتوقعاته، وليس كل ما يتمناه أو يسعى إليه حاضراً بالتأكيد، وقد لا يتوافق ما يتمناه مع ما يقابله، ما يُدخله في متاهاتِ الحياة التي تضعه في دوامة التساؤلات:
- هل أنا راضٍ؟
- هل أنا متوافق مع نفسي؟
- هل أنا متواصل بش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آداب التصرف في عالم الأعمال

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:17 م

تختلف العادات والتقاليد والمعتقدات من شعب إلى آخر، فالذي يجوز في بلد ما يمكن أن يُعتبر تصرفاً غير مقبول أو غير لائق في بلد آخر. وما هو شائع لدى شعب، يكون محرماً عند شعب آخر. لذلك, فإن عدم الإطلاع على تلك الإختلافات، يؤدي في كثير من الأوقات إلى إرتكاب العديد من الأخطاء، الذي يمكن وصفها بالهفوات الكبيرة التي تخرّب العلاقات في عالم الأعمال.
في هذا الموضوع بعض تقاليد وعادات شعوب اليابان وإسبانيا وإيطاليا واليونان وبريطانيا وألمانيا والسويد والنرويج.
- الياباني:
* يحني الياباني صدره قليلاً إلى الأمام، ويداه ممدودتان وملتصقتان بجانبي جسمه، عندما يلقي التحية أو يشكر أحداً أو يعبر عن أمر ما، في حين أنّ النساء يضعن أيديهنّ على الفخذين.
* لا يتردد الياباني في تقديم المساعدة عند الحاجة، لكن تحتم عليك التقاليد اليابانية أن ترفض هذه المساعدة 3 مرّات قبل أن تعود وتقبلها.
* يجلس الياباني على الأرض أثناء تناول الطعام، فهو ينتمي إلى الشعوب القليلة التي لا تزال متمسكة بتلك العادة في جميع المناسبات وأنشطة الحياة اليومية، مثل حفلات الشاي ودعوات العشاء أو الغداء وفي الأحداث التقليدية الأخرى كافة. والطريقة الرسمية للجلوس، هي ثني الركبتين والجلوس عليهما كأنك في وضع التشهد، وهو ما يعرف باسم "سيزا". لكن الجلوس في هذه الوضعية لفترة طويلة قد يكون غير مريح، وربّما يؤدي إلى إصابة الرجلين بالتنميل. لهذا، يستعاض عنه أحياناً بالجلوس على كرسي أو الجلوس وفق الطريقة اليابانية، التي تعتمد في المناسبات غير الرسمية، وهي تنص على أن يجلس الرجل ورجلاه في وضع تقاطع إحداهما فوق الأخرى كمن يجلس القرفصاء، أما السيدات فيتخذن وضعية الـ"سيزا" ولكن مع إمالة كلتا الرجلين إلى جانب واحد.
* يولي الياباني أهمية كبرى للبطاقات الشخصية "بزنس كارد" وهو يعطيها ضيفه قبل أن يبدأ اي حوار معه، ومن المفترض أن تتسلمها بيديك الاثنتين مع الإنحناء قليلاً، ثمّ أخذ الوقت الكافي في قراءتها.
* كذلك يهتم الياباني كثيراً بمعرفة وضعك الإجتماعي ومركزك أو مرتبك في المجتمع، فالهرم الإجتماعي بالنسبة إليه، أمر شبه مقدس وهو يدخل في صميم معتقداته وتقاليده. وإذا رغبت في معرفة من هو أعلى مرتبة على طاولة الإجتماعات، راقب مَن هو الأكبر سناً أو الأكثر صمتاً بين الحاضرين، إذ من عادة الرئيس أن يدع الصغار يتحدثون كي يتفادى إحتمال توجيه الإنتقادات إليه.
* يشتهر الياباني بدقة مواعده وإهتمامه بملبسه الأنيق، لذا عليك الإنتباه دوماً إلى الحضور في الموعد المحدد.
- الإسباني:
* تقتصر التحية الإسبانية على السلام اليدوي وقبلتين تطبَعان، واحدة على الخد الأيمن والثانية على الخد الأيسر.
* يخاطبك الإسباني بود كما لو أنّه يعرفك منذ مدة، لكن هذا لا يعني أنّه يعتبرك شخصاً صديقاً له، لدرجة تجعله يكشف لك أسراره، وهو يشتهر بحبه للسهر. لهذا، لا تقدم أغلبية المطاعم في إسبانيا العشاء قبل الساعة التاسعة مساء. دعوات الغداء أو العشاء تعتبر فرصة مهمة جدّاً لبناء العلاقات الإجتماعية، التي تعد جزءاً أساسياً من عالم الأعمال في إسبانيا. توقع أن تجري أغلبية محادثاتك، أو أن تعقد أهم الصفقات حول مائدة الطعام، فتفادَ الإعتذار عن قبول دعوة غداء أو عشاء كي لا تخصر صفقة العمر.
* يجدر بك أيضاً الإهتمام بملابسك، فالإسباني رجل يحب الأناقة ويختار ملابسه بعناية فائقة ويحرص على تنسيق الألوان، والأمر ذاته ينطبق على الإسبانيات.
- الإيطالي:
* الأحاديث الشيّقة، هي الشائعة في إيطاليا حتى في عالم الأعمال. ذلك أنّ الإيطالي بارع في كسر الجليد وودود جدّاً، وقد يسارع إلى أخذك في الأحضان وتقبيل وجنتيك بمجرد أن يتعرف إليك.
* تفادَ توجيه أي إنتقاد إلى التقاليد الإيطالية أو عاداتهم حتى ولو كان محدثك الإيطالي يفعل ذلك.
* يحب الإيطاليون إستخدام الألقاب، فإذا رغبت في مناداة أحدهم يجدر بك أن تقول له: "بروفيسور أو دكتور فلان".
* تبادُل الهدايا أمر مقبول بين رجال الأعمال في إيطاليا. والهدية يجب أن تكون مميّزة أو من ماركة عالمية شهيرة، لكن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحلال والحرام معياران للضبط الإجتماعي

كتبها tarik-rifali ، في 3 مارس 2011 الساعة: 20:13 م

خيّل أنّه لو لم يكن هناك شيء إسمه (مسموح).. فكل شيء ممنوع، فكيف ستكون حياتك حينذاك؟
إنّنا نجيب بلا تردُّد أنها حياة أشبه بالموت، بل قد يكون الموت أرأف منها.
إنّ الأبواب المغلقة تعني الشلل التام.
وتخيّل أيضاً لو لم يكن هناك شيء اسمه (الممنوع)، كيف ستكون الحركة في شوارع المدينة؟ وكيف سينتظم السير؟ كيف يمكن أن تأمل شرور الشرير؟ وكيف يمكن أن تتفادى سيطرة الجنون والقوة والشهوة والإستغلال والبطش؟
إنّ وجود الحرام إلى جانب الحلال يعطي للحلال نكهة خاصّة ويظهر بشاعة الحرام وقبحه، ويجعل من الحلال حسناء يُخطبُ ودّها، ولو كانت البنات أو النِّساء كلّهنّ جميلات لما كان الجمال قيمة، إنّه يصبح قيمة عندما تكون هناك دميمات أو لا حظّ لهنّ من الجمال.
وإنطلاقاً من ذلك، فإن تقنين حركة المجتمع على ضوء مسارات الحلال والحرام هو أشبه شيء بالقوانين التي تضعها الدولة حتى لا يُسيء أحد إستخدام حريته فيتعدّى على حرِّيات الآخرين أو ينتهك حقوقهم.
وظيفةُ الحلال هي أن يرسم لي خارطة الطريق في المعاملات الإجتماعية بحيث أعرف مَن (أخالط) أو (أصادق) أو بمن (أقترن) أو (أشارك) أو (أتواصل) و(أتفاعل) إجتماعياً.
كما أنّ الحرام يضع لي خطوطاً حمراء بالنسبة للعلاقات المضادّة فلا أتجاوزها إلا دفعت الثمن باهضاً.
أنّ الشريعة (دليلي) الذي يقول لي أين أقف وأين أمضي، وأين أتقدّم وأين أتأخّر، وما هو المقبول وما هو غير المقبول.
قد يبدو (التقنين) للوهلة الأولى (إملاءً) و(إبطالاً لمفعول الإرادة) و(حدّاً من حرِّية الإبداع).
لكنّ دراسة عقلانية واعية للتقنين الإلهي (التشريع) يحلّ هذه الإشكاليّة، فبدلاً من أن (أجهد) و(أُجرِّب) وأخضع حركتي الإجتماعية للصواب والخطأ، وبدلاً من أن يضع كلّ فرد نظاماً مرورياً خاصّاً به، هناك مَن يكفينا مسؤولية ومشقّة البحث عن (الأصلح)، ولأنّ التشريع الإسلامي منطلق من عقل كلي، وقدرة مطلقة، كان الحلال والحرام في هذا التشريع نظاماً مرورياً راقياً، هو الأقلّ حوادث مؤسفة بين الأنظمة المرورية الأخرى.
ذلك أنّ نظام التشريع مُصم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

إذا كان لذيك مشكل فسنجد الحل معا ... فأنا هنا

email : // mr.tarikrifali@hotmail.fr

email : // mr.tarikrifali@gmail.com

إبتسم وكن هادئا ... إفهم المشكلة وتعلم آلإصغاء ... ثم تكلم ببساطة ... ميز بين المعقول و الغير معقول ... تعلم أن تسأل و إعترف بآلخطأ ... إقبل التغيير كشأن حتمي للتطوير ... ثم إبتسم

 

 


التالي



لا تُحدِّق طويلاً في الهاويةِ، حتى لا تَلتَفِتَ إليك 

اذا كنت تخفي شيئا فإعترف فأنا هنا لمساعدتك